عملية جراحة تكبير القضيب بالفيديو والصور + البدائل

العمليات الجراحية لتكبير القضيب الذكري للرجل
(Last Updated On: 29/09/2019)

عملية تكبير القضيب الجراحية فوائدها وأضرارها وكيف تتم بالتحديد

عملية تكبير القضيب الجراحية من العمليات التي يمكن ان يلجأ إليها الطبيب لزيادة حجم القضيب في حالة معاناة المريض من صغر شديد يعيق إتمام العلاقة الجنسية سواء كان هذا ناجما عن حوادث أو عيب خلقي أثناء التكون في الرحم أو التعرض إلى السرطان أو غيرها من أسباب يمكن أن تؤثر على حجم القضيب وتجعل الأمر يستحق بالفعل إجراء جراحة ليكون المريض في حالة طبيعية تمكنه من الإنجاب ومن ممارسة حياة زوجية سليمة.

 

كيف تتم عملية تكبير القضيب ؟

يشرح الطبيب البريطاني مارسيلينو جراح التجميل في هارلي ستريت ومتخصص في تحسين الأعضاء التناسلية الخاصة بالذكور هذه العملية والإجراءات التي يمكن أن تتم بها وفقا لحالة المريض الصحية العامة، ووفقا لحالة عضوه الذكري أيضا:

 

1- قطع الرباط الموجود بداخل العانة

قطع الرباط في عمليات تكبير الذكر

يؤكد الدكتور مارسيلينو (جراح عمليات تكبير القضيب) أن جراحة العضو الذكري التي تشمل تطويل القضيب يمكن أن تتم عن طريق قطع الرباط الموجود في العانة ، والذي يشد القضيب إلى زاوية معينة، وعن طريق قطعه من الداخل فإن العضو الذكري يظهر من زاوية مختلفة مما يجعله يبدو أطول

ولكنه في الحقيقة ليس أطول بالمعنى الحرفي، حيث تغيرت فقط الزاوية التي يظهر منها، ويمكن أن تكتس بعض الطول في الحالة العادية دون الانتصاب، لكن عند الانتصاب لن يزيد الطول الفعلي الذي يراه الشخص، حيث أن في القضيب جزء غير مرئي يساهم في العلاقة الحميمة أيضا.

 

وكل ما هنالك أن الأمر تجميلي بحت، وهو يمكن أن يؤثر في الوظيفة التناسلية والجنسية فقط من الحالة النفسية، أو في حالة اعوجاج أو انحناء القضيب، حيث أن الشكل الأفضل يمكن أن يمنح الرجل ثقة أكبر في نفسه فيقل التوتر وتتم العلاقة بنجاح.

 

2- حقن الدهون الخاصة بالمريض

حقن الدهون في عمليات تكبير الذكر

يتم استخدام البلازما الخاصة بالمريض الآن بشكل شائع لتجديد شباب الوجه، وإن كان بعض الأطباء يستخدمونها أيضا لتجديد شباب العضو الذكري مع استخدام دهون الساقين والمعدة لتحقيق أقصى إطالة ممكنة وذلك دون الاعتماد على أي مواد خارجية يمكن أن يرفضها جسم المريض

حيث أن البلازما تكون مدعمة بهرمونات النمو التي تساعد تلك المنطقة على التمدد، وهي مناسبة أكثر لزيادة سُمك القضيب وتقويته عموما وهي من عمليات تكبير القضيب المنتشرة .

 

وفي العادة يتم تحديد نوع الجراحة على حالة كل مريض وشكل العضو الذكري، ففي بعض الأحيان يمكن أن يكون رأس القضيب كبيرا للغاية بالنسبة لعمود القضيب نفسه ويكون أشبه بالفطر، وهنا يلجأ الطبيب إلى حقن البلازما في قاعدة القضيب، وهناك شكل قضيب آخر يكون رفيعا للغاية مثل القلم الرصاص، وهنا لا يجب للطبيب أن يحقن الكثير من البلازما حتى لا يصيب العضو الذكري مشوها.

 

كما يمكن أن يحتاج الأمر إلى عملية جراحة تجميل ثلاثية الابعاد من خلال تطويل القضيب وزيادة سمكه وتحقيق التوازن بين الرأس والعمود، وذلك في حالة التشوه الشديد أو الصغر الشديد أو التعرض إلى حادثة خطيرة أو عوامل أخرى تستدعي أكثر من إجراء جراحي، يمكن أن تتم كلها في مرة واحدة وتستغرق المزيد من الوقت أو على عدة مراحل تفصل بينها مدة زمنية يحددها الطبيب وفقا لحالة المريض الصحية العامة وحالته الجنسية وهي من العمليات الجراحية التي يجريها اليساندرو لاتيرا في ايطاليا.

اسئلة شائعة FAQ

 

1- ما الوقت الذي تستغرقه عملية تكبير القضيب؟

بالنسبة لإطالة القضيب عن طريق قطع رباط العانة فهي تستغرق عادة ساعة واحدة، أما إجراء إضافة الدهون والبلازما إلى العضو الذكري بتقنيات معينة فيمكن أن يستغرق الأمر من الجراح حوالي 45 دقيقة .

 

2- متى يمكن بدء ممارسة الجنس بعد جراحة تكبير القضيب؟

يؤكد الدكتور مارسيلينو أن على المريض الانتظار ما لا يقل عن 6 أسابيع قبل ممارسة العلاقة الحميمة من جديد، وبما أن الانتصاب يحدث على الفور بعد إنهاء العملية فيمكن للطبيب أن يلجأ إلى أدوية لتثبيط الانتصاب، وهذا ما قد يُقلق بعض المرضى من تلك الأدوية، إلا أن استخدامها وفقا لإرشادات الطبيب يمكن أن تقلل الآثار الجانبية إلى أقصى درجة.

 

3- ما قدر الطول الذي يُضاف بعد جراحة تكبير القضيب؟

يمكن لهذه الجراحة أن تضيف بوصتين أو حوالي 5 سم، ويمكن أن يبدو القضيب بعد الجراحة الأولى أطول من هذا القدر، لكنه ليس طولا فعليا مضافا إلى القضيب، لكن فقط ظهر الجزء الداخلي من القضيب وأصبح مرئيا للمريض، ولكن يمكن أن يزيد الطول فعليا بمقدار بوصة أو بوصتين أي من 3-5 سم، وهذا عادة يعتمد على حالة المريض وطول العضو ومدى تراكم الدهون في منطقة البطن وغيرها من أسباب تحدد الجزء الداخلي من القضيب ووظيفته الفعلية في تحقيق الانتصاب.

 

4- هل يمكن للمريض تحديد الطول المناسب للقضيب؟

 لا تسير الأمور على هذا النحو على الإطلاق ، إذ أن عادة الطبيب هو من يحدد هل هناك داعٍ للجراحة أم لا، كما أن الأمر يحتاج إلى قدر كبير من الخبرة للطبيب لمنح المريض أقصى طول ممكن للقضيب.

 

5- هل نتائج العملية (دائمة) تدوم إلى الأبد؟

تعتبر آثار عملية تكبير القضيب الجراحية ممتدة لسنوات عدة لا يحتاج فيها المريض إلى أي عناصر لتطويل القضيب من جديد مع الحفاظ على عادات غذائية صحية وممارسة النشاط البدني وتناول فيتامينات أو مكملات غذائية طبيعية تحافظ على الأداء الجنسي العام.

ويمكن أن يوصي الطبيب في بعض الأحيان بزيارات سنوية للاطمئنان على العملية وتأثيراتها، ولكن الكثيرين يمكن أن يعودون من جديد إلى الطبيب لهذه الاجراءات الروتينية بعد عامين أو ثلاثة أو لا يحتاجون إلى العودة مطلقا، وفقا لمدى انتظام العلاقة، لكن تغيير سُمك القضيب يمكن أن يحتاج إلى زيارات دورية يحددها المريض مع الطبيب للحفاظ على محيط العضو الذكري بشكل طبيعي.

 

6- هل تجرى العملية في الدول العربية؟

نعم, ابرز الدول العربية التي تجرى فيها العملية الجراحية لتكبير الذكر هي التالية:

  • الأردن
  • لبنان
  • مصر

 

7- هل تعد العملية من العمليات الخطيرة؟

لا, تعد من العمليات المتوسطة الى البسيطة. أهم شيء ان تختار طبيب ذو خبرة عالية وعدم الإختيار بناء على السعر.

هل يمكن للجميع إجراء جراحة تكبير القضيب؟

قياس طول القضيب

جراحة تكبير القضيب يمكن أن تكون لها الكثير من الفوائد على الصحة النفسية والجنسية والإنجابية للرجل، ولكن هذا لا يعني اللجوء إليها لمجرد تحقيق طول إضافي في العضو الذكري.

 

وحيث يؤكد الأطباء أنه في حالة كان القضيب أعلى بالفعل من المعدل المتوسط يرفض الطبيب إجراء الجراحة ويلجأ إلى المشورة الطبية للمريض مع بعض المكملات الغذائية، حيث أن من يعاني بالفعل من القضيب الصغير الذي يتطلب الجراحة لا يزيد عن 30% من الرجال، في حين يعتقد 30% آخرين أن حجم القضيب صغير في حين أنه طبيعي جدا أو فوق المتوسط.

 

لذا فهناك 3 فئات من الرجال:

  1. تتمثل الأولى في الذين يعانون فعليا من قضيب صغير يتطلب الجراحة،
  2. الفئة الثانية الذين لديهم قضيب أقل قليلا من المتوسط أو في المتوسط ويحتاج الأمر فقط إلى وصف مكملات غذائية أو تغيير نمط الحياة واتباع عادات صحية.
  3. أما الثلث الثالث أو الفئة الثالثة التي لا تحتاج إلى أي تدخل على الإطلاق والذي يمكن أن يكون اللجوء إلى الجراحة معها مؤذيا للغاية أكثر منه مفيدا، وخصوصا في حالة الرغبة في المبالغة في تطويل العضو الذكري لإبهار الزوجة أو غيرها من الأسباب،

 

أما الجراحات التجميلية الأخرى التي يمكن أن تكون مضاعفاتها أكثر كثيرا من مميزاتها، لذا فاللجوء إلى العملية الجراحية لا يجب أن يتم إلا في نطاق ضيق وعند وجود ضرورة فعلية وتشوه في القضيب، وبعد استنفاد كل الطرق الأخرى.

تكلفة عملية تكبير القضيب :

تكلفة عملية تكبير القضيب
تكلفة عملية تكبير القضيب

يمكن أن تكلف عملية جراحة تكبير القضيب من 4500 إلى 6800 جنيه استرليني و قد تصل الى 13000 دولار امريكي في اميريكا وفقا لحالة المريض والاجراءات التي سيتم اتباعها وهل سيتعلق الأمر بالتطويل فقط بزرع الدهون والتي يمكن أن تكلف 4500 جنيه استرليني، أو سيتم اللجوء إلى التطويل وزيادة السُمك والتي تصل معا إلى أكثر من 5 آلاف جنيه استرليني، أو الاجراءات الثلاثية للتطويل وزيادة السُمك والقضاء على التشوه وتحقيق التوازن وهي يمكن أن تصل إلى 6800 جنيه استرليني.

الفوائد المتوقعة من جراحة تكبير القضيب

فوائد عملية تكبير الذكر

تتعدد الفوائد المتوقعة من جراحة تكبير القضيب ومنها:

 

1- تحسين الوظيفة الجنسية

يمكن لحجم القضيب الصغير أن يكون عائقا أمام الرجل على تحقيق الإيلاج الكامل والوصول إلى مناطق عميقة في المهبل والرحم، مما يجعل القذف يكون خارج الرحم وبالتاي تقل فرص الانجاب، كما يقل أيضا رضاء الزوجة عن العلاقة الحميمة بدرجة من الدرجات، فصحيح أن هناك مناطق للإثارة الجنسية لدى المرأة خارج الجهاز التناسلي، إلا أن العضو الذكري القصير يمكن ألا ينجح في إتمام الجماع الكامل أو لفترة طويلة ترضي الطرف الآخر أو تحقق المتعة الكافية إلى الرجل نفسه، مما يجعل الطرفين ينفران من العلاقة الحميمة ولا يجدان ما يشجعهما عليها فتزيد المشاكل بالتدريج.

 

2- زيادة الثقة في النفس

القضيب الصغير لا يعني بالضرورة العجز الجنسي، بل يمكن للرجل أن يكون بكامل صحته الجنسية ولكن لا يشعر بالثقة من قدرته على إتمام العلاقة الحميمة بسبب طول العضو الذكري، مما يمكن أن يجعل الجراحة التجميلية مفيدة للصحة النفسية ولا تؤثر كثيرا في الناحية الوظيفية.

ومن المعروف أن أحد أسباب العجز الجنسي أو العقم يمكن أن تكون نفسية بسبب عدم الثقة في النفس أو التوتر عند إتمام العلاقة الحميمة مما يجعل الرجل يفشل في تحقيق الايلاج الكامل، لذا يمكن للجراحة أن تسيطر على هذه المشاعر السلبية.

 

3- الرفاهية وتحسين جودة الحياة

تعتبر جراحة تكبير القضيب من الجراحات المكلفة، والتي إما يلجأ إليها الذين يعانون بالفعل من قضيب صغير يقل طوله عند الانتصاب عن 10 سم، كما يمكن أن يلجأ إليها أيضا المتزوجون منذ فترة كبيرة و يرغبون في تجديد وإنعاش الحياة الزوجية مرة اخرى وإبهار الطرف الآخر  وتحسين نوعية الحياة بينهما.

مخاطر عمليات تكبير القضيب الجراحية

مخاطر وسيئات تكبير الذكر

تعتبر عملية تكبير القضيب من الجراحات الكبرى والتي تحتوي على مخاطر أي عملية أخرى مثل:

 

1- العدوى والنزيف

حيث يمكن أن يتعرض المريض إلى عدوى أثناء الجراحة وهي لا تزيد نسبتها عن أي جراحة أخرى وتقل كثيرا بالحرص على اختيار مكان جيد وطبيب خبير لإجراء الجراحة.

 

2- الألم لبضعة أيام

حيث أن العملية تتطلب تخديرا كليا وإجراءات معقدة سواء لقطع رباط العانة أو حقن البلازما والدهون، مما يؤدي إلى ألم يستمر لبضعة أيام مع التوقف عن الانتصاب والعلاقة الحميمة لقترة يمكن ان تصل إلى شهرين.

 

3- مخاوف التأثير على الصحة الجنسية

يؤكد الأطباء أنه فيما يتعلق بالإجراء نفسه فليس هناك خطر من تأثير العملية على قوة الانتصاب أو جودته أو مدته، فهي إما تحسِّن الوظيفة الجنسية تماما أو تبقيها على نفس الوضع القديم، إذ أبلغ عدد نادر جدا من المرضى عن عدم تحقيقهم للمزيد من الطول بعد الجراحة.

 

4- تغيير زاوية القضيب

يمكن للمريض أن يشعر بالاستغراب أو عدم الألف بعد تعديل أو تغيير زاوية القضيب، وهو عادة أمر يعتاده بالتدريج وخصوصا بعد حل المشكلة التي كان يعاني منها من الأساس والتي أدت إلى اللجوء إلى تلك الجراحة، ويمكن أن تقل زاوية الانتصاب عن الحد الطبيعي لدى عدد قليل جدا من المرضى،  ولكن الغالبية العظمى لا تشعر بهذا التغيير.

 

فقد أبلغ فقط 10% من المرضى وذلك خلال 10 سنوات عن وجود زاوية انتصاب منخفضة قليلا عن العادي.

 

5- التورم

يمكن أن يعاني المريض بعض الجراحة من تورم المنطقة التناسلية لبعض الوقت، ومع الانتظام على مسكنات الألم والمضادات الحيوية التي يصفها الطبيب بعد الجراحة يمكن أن يتحسن الأمر.

 

6- تغير حساسية القضيب

يمكن أن تؤثر الجراحة في بعض الأحيان على حساسية القضيب فتزيد أو تقل استجابتها إلى المثيرات الخارجية، وذلك وفقا لتدفق الدم ومدى امتلاء الانسجة بالدم، فزيادة الحساسية المبالغ فيها يمكن أن تجعل القضيب في حالة انتصاب دائم مما يؤي إلى الكثير من المشاكل الصحية.

كما أن انخفاض درجة حساسية القضيب هو في العادة يدل على نقص تدفق الدم إلى الأنسجة مما قد يقلل من القدرة على الانتصاب، وهذا يمكن أن يحدث إما بزيادة الدهون المزروعة في القضيب وتعطيلها للشرايين الصغيرة، وهنا يجب على الطبيب إعادة تذويبها للسماح بالدم بالتدفق، كما يمكن أن تؤدي جراحة قطع رباط العانة إلى تلف في النهايات العصبية والتي تستقبل الإشارات الدالة على الإثارة من المخ.

 

7- تشوه القضيب

يمكن بعد جراحة قطع رباط العانة أن يشعر المريض بأن القضيب متعلق بكيس الصفن وليس بالبطن،  مما يجعل مظهره غريبا  عليه ويقلل من ثقته في نفسه مما يدمر مفهوم الجراحة تماما، كما يمكن إذا زادت الدهون المزروعة في القضيب عن الحد المسموح أن تؤدي إلى التكتل في منطقة معينة مما يؤدي إلى وجود منطقة سميكة وأخرى رفيعة ، كما يمكن في بعض الأحيان أن تتعرض تلك الدهون إلى الذوبان في منطقة من القضيب دون الأخرى، وإن كان هذا يحدث في أوقات نادرة وبعد فترة طويلة من الزمن.

 

8- الامتناع عن العلاقة الحميمة لفترة

يمكن للامتناع عن العلاقة الحميمة لفترة مع الحصول على ادوية تثبيط الانتصاب أن تقلق بعض الرجال خصوصا الذين يعانون أصلا من ضعف الانتصاب.

هل تريد مشاهدة العملية الجراحية بالفيديو؟

اذا كنت تتسآئل كيف تجري عملية تكبير القصيب الجراحية, فإليك بالفيديو عملية جراحية كاملة لتكبير الذكر : مشاهد حساسة وصريحة للقضيب

طول فيديو العملية الجراحية التالي هو 3:00 دقائق

هل هنالك بديل عن جراحة تكبير الذكر؟

 

cytokinesis اطالة القضيب
مبدأ الــ cytokinesis لتمدد الخلايا النسيجية واطالة القضيب

 

ظهرت مؤخرا وتباعا للتطور الطبي في المجال تقنيات متطورة في اطالة وتكبير الذكر. [highlight] وجميعها مبني على مبدأ الــ cytokinesis لتمدد الخلايا النسيجية والتي تم اثبات جدوى آليات بديلة في تكبير القضيب من خلالها. [/highlight]

 

للتعرف على الطرق المعتمدة البديلة عن العمليات في تكبير القضيب اضغط الزر التالي:

الختام

وفي النهاية فإن خبراء الأمراض التناسلية والذكورة يؤكدون أن هوس تكبير العضو الذكري يُصيب الكثير من الرجال حتى الطبيعيين منهم، ويؤكدون على تلقيهم لآلاف من الشكاوى التي تعتبر أن طول القضيب 13 أو 14 سم هو قصير للغاية، في حين اتضح أن الأمر طبيعيا جدا، وقد نجح البعض في تخطي الأمر والتعامل مع نفسه وحياته الزوجية والجنسية بشكل طبيعي، في حين سيطرت الرغبة في تكبير القضيب على البعض الآخر مما يجعلهم يتجنبون العلاقة الجنسية تماما، وحتى الأنشطة والرياضات التي يمكن أن يحتك فيها برجال آخرين يمكن أن يشعر بالإحراج أمامهم من حجم القضيب.

 

لذا على الرجل قبل اللجوء إلى الجراحة التأكد من أنه يعاني بالفعل من حجم القضيب الصغير، وأن يُنقص وزنه إذا كان زائدا، حيث أن الرجال البدناء ربما لا يرون أصلا القضيب، كما يجب الانتباه إلى أن القضيب سيدو أصغر دائما عند النظر إليه من أعلى في حين أن رؤيته في المرآه ستمنحك الطول الحقيقي.

 

بالإضافة إلى محاولة الحصول على استشارة نفسية والتأكد من كل المخاطر التي يمكن أن تنجم عن العملية الجراحية وهل سيتم تحسين الأمر أم ستكون تكلفة وتعرض إلى المخاطر والعدوى فقط.

 

(مصدر1)

(مصدر 2)

(مصدر 3)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

عملية شراء جديدة
إحصائيّات حيّة
تحتاج مساعدة بالشراء؟ (اضغط هنا)
error: Content is protected !!