طرق علاج سرعة القذف المعتمدة

طرق علاج سرعة القذف المعتمدة

(Last Updated On: 08/09/2018)

فكرة عامة عن علاج سرعة القذف : 

 

1. يجب على الطبيب المشخص التفريق بين سرعة القذف الموجودة منذ مرحلة البلوغ الجنسي وسرعة القذف المكتسبة ، وذلك عبر قصة سريرية متكاملة للمريض مع فحص سريري دقيق واستخدام الأجهزة التي تعطي معلومات دقيقة إذا تطلب الأمر ، فأي خطأ في التحليل قد ينجم عنه إضاعة وقت ومال المريض.

 

2. معرفة ما إذا كانت سرعة القذف هي مشكلة المريض الوحيدة ، أو هي مترافقة مع اضطرابات جنسية أخرى وفيما يلي سنتكلم عن الطرق الممكن استعمالها في علاج سرعة القذف.

 

3. يجب أن يفهم المريض أن العلاج قد يستغرق وقتاً طويلاً ، وقد يضطر الطبيب إلى تجربة أكثر من علاج ليصل إلى العلاج الأكثر تأثيراً، فالمريض يجب أن يتحلى بالصبر.

طرق علاج سرعة القذف

 

1. العلاج الجراحي :

ليس من الطرق الأساسية في علاج سرعة القذف، ولكن من الممكن أن تكون المشكلة وعائية فيقوم العمل الجراحي بتصحيح هذه المشكلة عن طريق جراح أوعية متخصص، أما عن عملية زرع القضيب فهي تشكل حلاً جيداً ، وخاصة في سرعة القذف مع اضطرابات جنسية أخرى غير قابلة للعلاج عن طريق الأدوية ، ومثل هذه العمليات غير شائعة في البلاد العربية بسبب كلفتها العالية جداً ويمكن القيام بها في الدول المتقدمة طبياً عند الأشخاص ذوي الحالة المادية الممتازة.

 

2. الاستشارة النفسية والعلاج النفسي :

ذكرنا في المقال السابق حول أسباب سرعة القذف ، أن العامل النفسي هو واحد من أهم تلك الأسباب وخاصة مع تراكم عدة عوامل
نفسية لدى المريض أثناء الممارسة الجنسية أو سواء كانت عوامل نفسية مكتسبة خلال مسيرة حياته، ويجب اللجوء إلى العلاج النفسي في حال عدم وجود مشكلة واضحة تماماً أي لم يستطع الطبيب المختص بالأمراض الجنسية تشخيص أي مريض جنسي واضح يمكن علاجه.

 

أو يكون العلاج النفسي مرافقاً لحالة مرضية ولم يتحسن المريض بعلاج المرض ، أو من الممكن أن تكون المشكلة نفسية بحتة ولا وجود لمرض آخر ، والأهم في العلاج النفسي هو اقتناع المريض بالعلاج ، فالكثير من المرضى يفشلون لعدم اقتناعهم بالعلاج واقتناعهم بفكرة أن العلاج النفسي غير مفيد تماماً أو أنهم يفترضون أنفسهم لا يعانون من أية اضطرابات نفسية، وهي أهم مشكلة تواجه الطبيب النفسي أن المريض غير مقتنع بوجود اضطراب نفسي أساساً.

 

ويشرك الأطباء عادة الشريكين في الطرق العلاجية المتبعة لأن الحالة النفسية في موضوع سرعة القذف عند الزوج مرتبطة بالزوجة وتعاملها ومن الممكن أن يكون الزوج واقعاً تحت ضغط نفسي من الزوجة نفسها.

3. الاستشارة الجنسية :

 

1. يفضل التوقف عن ممارسة النشاط الجنسي بين الزوجين عادة خلال فترة المعالجة وذلك في حال كان القذف السريع يحدث مباشرة عند بدء الجماع.

 

2. ينصح ببدء العملية الجنسية ببطء شديد مع الانتباه إلى وقت حدوث القذف وضرورة التوقف عندما يشعر المريض بإثارة جنسية سريعة ومفرطة وهذه التقنية معترف بها عالمياً كوسيلة من وسائل علاج سرعة القذف وتسمى تقنية جونسون.

 

3. الاستمرار في العمل بالتقنية السابقة يساعد المريض على الوصول إلى عدة نقاط إثارة جنسية دون أن يقذف ولكن يجب أن تطبق بشكل دقيق.

 

4. لا تستخدم هذه التقنية في الحالة التي ذكرتها أولاً أي في حالة حدوث القذف مباشرة لأن المريض لن يصل إلى أي نقطة إثارة.

 

5. يرى قسم من المعالجين أن يحاول المريض القيام بعملية الاستمناء قبل الجماع بساعتين أو أقل وبالتالي يمكن إبطاء حدوث القذف لديه أما عند المسنين فالوضع أكثر صعوبة كونه من الصعب عليهم بعد القيام بالاستمناء إعادة إحداث انتصاب ولكن هذه الطريقة غير مرغوبة طبعاً في الدول الإسلامية بسبب موقف الإسلام من عملية الاستمناء دون علاقة جنسية.

4. علاج سرعة القذف بالأدوية :

إن هيئة الغذاء والدواء الأمريكية هي منظمة عالمية لها دور مهم في وضع المعايير النموذجية لأي علاج متبع ،ورفض أي علاج له آثار جانبية خطيرة جداً ، وفيما يتعلق بالأدوية ذات الصلة بعلاج سرعة القذف لم تقر بوجود دواء نوعي تماماً لمعالجة سرعة القذف ، ولكنها أقرت أن استخدام أنواع أخرى من الأدوية منها :

 

1. الأدوية المخدرة:

أي أدوية التخدير وبجرعات معتدلة وخاصة على شكل كريمات موضعية ، صحيح أنها قد تقلل الإحساس بالإثارة ولكنها في نفس الوقت أثبتت فعالية في تأخير عملية القذف ، ولا يحب استعمالها بشكل زائد كي لا تلغي الإحساس تماماً.

 

2. الأدوية النفسية:

المرضى الذين يعانون من مشاكل نفسية أي أن سرعة القذف لديهم من منشأ نفسي ، تم إقرار الأدوية النفسية كمضادات الاكتئاب كجزء من العلاج النفسي.

 

3. الأدوية الموسعة الوعائية:

وفيما يتعلق بسرعة القذف التي قد ترافق ضعف الانتصاب ، فيمكن استعمال الأدوية الموسعة الوعائية عن طريق الفم مثلاً أو الحقن ، لتحفيز الانتصاب عبر زيادة تدفق الدم إلى العضو الذكري ، ومن أهم الأدوية المستخدمة في علاج ضعف الانتصاب (الفياغرا) وقد تم الحديث عنها في مقال سابق.

 

4. الأعشاب:

يوجد نوع من الأدوية يعتمد على الأعشاب ، تم استعماله في كوريا ومناطق أخرى ، يقلل من حساسية العضو الذكري ويؤخر سرعة القذف ولكن هيئة الغذاء والدواء الأمريكية لم توافق عليه لأنه يخالف الشروط الصحية.

 

5. الاعتماد على أدوية ذات تأثير مزدوج:

ونعني بالتأثير المزدوج أن هذه الأدوية تلعب دوراً في تأخير عملية القذف بالإضافة إلى دورها الأساسي لعلاج مرض معين واستعملت مجموعة أدوية من أهمها (مثبطات التقاط السيروتونين) و (مضادات الاكتئاب ثلاثية الحلقة)، وهذه الأدوية في الأساس هي أدوية مضادة للاكتئاب ولكن وجد أن لها قدرة مباشرة على تأخير سرعة القذف.

 

ومن أهم الأدوية المستعملة:
1 سيرترالين.
2 الباروكستين.
3 فلوكستين.
4 سيتالوبرام.
5 دابوكستين : ويعطى عادة قبل 1 إلى 3 ساعات من الجماع.

 

ويجب أن ننوه أن عدداً من هذه الأدوية يستعمل في كثير من البلدان ولكن لم تتم الموافقة على جميعها من قبل هئية الغذاء والدواء الأمريكية ولكن ذلك لا ينفي القدرة العلاجية لهذه الأدوية وأشار الأطباء والمخصتون أن إشراك هذه الأدوية مع المجموعة الدوائية المسماة (مثبطات الفوسفودي إستيراز)، والتي تستخدم في علاج ضعف الانتصاب أعطى نتائج فعالة جداً أفضل من النتائج عند استخدام هذه الأدوية لوحدها.

 

6. علاج المشاكل المتعلقة بالعضلات :

يجب أن نعلم أن مشكلة سرعة القذف قد تكون عضلية ، فعمل العضلات وتقلصها بشكل منتظم وبوقت محدد ضروري لحدوث قذف طبيعي ، وقد وجد المختصون أن هناك تمارين معينة لعضلات الحوض (أي عضلات منطقة الحوض ذات الصلة بعملية القذف) يمكن أن تساعد في علاج سرعة القذف ، فضعف عضلات الحوض يضعف قدرة الرجل على تأخير عملية القذف ، ويوجد الكثير من التمارين المتعلقة بالتحكم في عضلات الحوض.

 

7. استخدام الواقي الذكري :

ستعمل على نطاق واسع كونه يشكل عازلاً بين العضو الذكري والطريق التناسلية للأنثى ، ويقي بذلك من الأمراض التي تنتقل بالتماس خلال الجماع أما عن دوره فيما يتعلق بسرعة القذف ، فيعد من الطرق الجيدة في علاج سرعة القذف ، فهو يقلل من درجة الإحساس عند الرجل وبالتالي يحدث تأخيراً في سرعة القذف.

 

8. تقنية التوقف المؤقت بمساعدة الشريك :

وهي من التقنيات الجيدة في علاج سرعة القذف ، ويقوم المريض ببدء النشاط الجنسي مثلما يقوم به في كل مرة حتى يشعر أنه على وشك القذف ، تقوم الزوجة (الشريك الجنسي) بالضغط اللطيف على مقدمة القضيب ، وتسمى هذه المنطقة باسم (الحشفة)، وتحافظ على الضغط عدة ثوان وتتوقف معها الإثارة الجنسية، ثم تتم معاودة العملية نفسها عدة مرات ويمكن استعمال طريقة أخرى مشابهة تقريباً ولكنها لا تتطلب الضغط على مقدمة العضو الذكري ، وقد ذكرتها سابقاً لأن مشكلة طريقة التوقف المؤقت هي إمكانية حدوث ألم عند الضغط أكثر من مرة.

أسئلة واردة كثيراً قد يسألها مريض سرعة القذف للطبيب المعالج له : 

 

1. ما السبب المحتمل لدي ليجعلني أعاني من سرعة القذف.
2. ما هي الاختبارات التي يمكن أن أقوم بها؟
3. ما هو العلاج الأنسب لي ؟ وهل لهذا العلاج آثار جانبية مزعجة؟
4. ما مقدار التحسن المتوقع لحالتي ؟ وهل يستغرق هذا التحسن مدة طويلة؟
5. عادة ما يحاول المريض الامتناع عن زيارة طبيب نفسي إذا ما طلب طبيبه ذلك ويكون سؤاله هنا :
هل من الضروري زيارة طبيب نفسي ؟ هل من الممكن عدم القيام بذلك؟
6. هل هناك إمكانية لعودة الحالة بعد الشفاء؟

 

وهذه الأسئلة يجب أن يسألها أي مريض لطبيبه ومن حقه معرفة الإجابة عنها ، إلا فيما يتعلق بالطبيب النفسي ، فلا يحق للمريض رفض العلاج النفسي إذا قرر طبيبه بضرورة العلاج.

 

أما عن الأسئلة التي يسألها الطبيب للمريض :

 

1. متى واجهتك سرعة القذف لأول مرة؟ ويفيد السؤال هنا في تمييز سرعة القذف التي ظهرت عند البلوغ عن سرعة
القذف المكتسبة.

 

2. ما هي النسبة أو كم مرة حصلت لديك سرعة القذف ؟ وعدد المرات مهم في التفريق بين سرعة القذف المرضية وسرعة القذف كحالة عابرة.

 

3. هل تعاني من سرعة القذف في كل علاقة تقوم بها؟ أو هي متقطعة؟

 

4. هل تعاني من مشاكل في الوصول إلى انتصاب؟ وعندما تصل إليه هل تعاني من صعوبات في الحفاظ عليه؟

 

5. ما مدى رضاك عن العلاقة الحالية مع زوجتك؟

 

6. ما هو تأثير سرعة القذف عليك؟ وهنا الطبيب يحاول أخذ فكرة عن حالة المريض النفسية.

 

7. هل زوجتك تنزعج أو تبدي غضبها من هذه المشكلة؟

 

8. يسأل الطبيب عن العمليات الجراحية أو عن الأمراض الوراثية وكل ذلك في سبيل تحديد العامل الأهم والمسبب لسرعة القذف.

 

ويجب على المريض الإجابة بدقة عن الأسئلة دون خجل ، مهما كانت الأسئلة محددة وعميقة.

 

المراجع: 

  1. Med Scape : Premature Ejaculation Treatment & Management
  2. Mayo Clinic : Premature ejaculation
المستشار دكتور اكس

عن المستشار دكتور اكس

المستشار دكتور اكس هو خبير في الصحة الجنسية و الطب البديل المساند, باحث و كاتب في الصحة الجنسية. و هو المسؤول عن موقع دكتور اكس ومواقع عديدة اخرى تثقيفية حول الصحة الجنسية للرجال والنساء. يعمل الآن بدوام جزئي في انتاج محتوى هذه المواقع الالكترونية منذ عام 2014.

Leave a Reply

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . Required fields are marked *

*

لأعلي
لا تثق بالمواقع الرخيصة والمقلِّدة لموقعنا. إشتري من موقع موثوق! (شاهد التقارير اليومية) لإستلام منتجاتنا على صفحة انستاغرام , او تقارير استلام منتجاتنا منذ عام 2015
صفحة المؤسسة وتقارير الإستلام
close-image
عملية شراء جديدة
إحصائيّات حيّة
تحتاج مساعدة للشراء؟ اضغط هنا
error: Content is protected !!